أطفال "القطان" يشاركون في ورشة فنية حول كيفية صناعة أفلام الأنيميشن

 

نظم مركز الطفل -غزة/مؤسسة عبد المحسن القطان، ورشة فنية حول "كيفية صناعة أفلام الأنيميشن"، قدمتها المدربة البلجيكية والمتخصصة في الأنيميشن ألين مونز (Aline Moens)، بمشاركة المدربة "ميشيل فانفلاسيلر (Michèle Vanvlasselaer)، وذلك ضمن المشروع الفني "رسائل من غزة"، الذي يقوم على فكرة مشاركة مجموعة من أطفال من مركز الطفل- غزة (نادي الرسام الصغير) في وضع فكرة قصة من خيالهم، والتقاط مشاهدها خلال الورشة، لإنتاج فيديو أنيميشين، فيما سيقوم أطفال من مدينة بروكسل في بلجيكا بترجمة موسيقية تعكس اللوحة التي صنعها أطفال غزة، بمشاركة الموسيقيين علاء شبلاق وأيمن مغامس.

 

وحول مشاركتها في الورشة التي استمرت ثلاثة أيام، عبرت الطفلة تسنيم أهل (12 عاماً) عن تجربتها قائلة: "رسمنا خطوطاً شكلت المدينة، واعتبرنا أن المنزل يرمز إلى الأمان في أوقات السلم، ويمثل انعدامه في أوقات الحروب، وجسدنا تلك الحالة من خلال الوحش، الذي دمر المدينة".

 

 

وقال الطفل فهد شهاب (13 عاماً) أن التحدي يكمن في إعادة بناء المدينة، بشكل أفضل مما كانت عليه بعد أن دمرها الوحش، قائلا: "بدنا نعمر المدينة بالرسم والزخارف ونثر الورود والفراشات والبلالين، وهي رموز للأمل والحياة والولادة من جديد".

 

أما الطفلة سارة السقا إحدى المشاركات في الورشة، قالت: "دبّت الحياة في المدينة مجدداً، وهذا يعني أنه حان الوقت لأن نقوى ونحيا حياة أفضل، بالحب والأمل.."، فيما وافقتها الرأي زميلتها زبيدة سمرا، التي بدورها كانت تلتقط المشاهد التي يخطها الأطفال، وعبرت عن فهمها لتقنية الأنيميشن: "فهمت أن كل سنتميتر واحد يمثل صورة أو مشهد، صار عنا حتى اللحظة 713 خطاً، أي 713 مشهداً، ولسّا مكملين".

 

 

ونفذت الورشة في الفترة بين 13 – 16 تموز 2017، ومن المقرر الانتهاء من فيديو الأنيميشين في تشرين الثاني المقبل من العام الجاري.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذه الورشة هي الثانية التي تنفذها المدربة فانفلاسيلر في مركز الطفل، إذ قامت سابقاً بتنفيذ ورشة فنية حول إعادة التدوير ضمن مشروع (Glazza)، الذي يجمع بين كلمتي (glass)، و(Gaza)، وتقوم فكرته على إنتاج صور فوتوغرافية من إعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية الفارغة بشكل جمالي يعكس حالة فنية تحاكي البحر.