"استوديو العلوم" يختتم ورشة تدريبيّة في "التفاكر"

 

اختتم استوديو العلوم/برنامج البحث والتطوير التربويّ في مؤسّسة عبد المحسن القطّان، السبت 11/5، ورشة تدريبيّة في "التفاكر" (Ideation)، قدّمتها مديرة البرنامج العام في متحف الاكسبلوراتوريوم الأمريكيّ ميليسا ألكساندر، ومدير تطوير المعروضات العلميّة في المتحف ذاته إريك ديموند؛ وذلك على مدار 4 أيّام.

 

وتعرّف المشاركون خلال الورشة على دورة تطوير المشاريع، وعلى الأدوات التي تمكّنهم من التعامل مع مشاريعهم الخاصّة، بما يتضمنه ذلك من توليد الأفكار، وتحديد القيود التي قد تجعل تنفيذها صعباً، إضافةً إلى تطوير رؤية، وتحديد الجمهور المستفيد أو المعنيّ بهذه الأفكار.

 

وقُسم المشاركون إلى ثلاثِ مجموعات للعمل على توليد أفكارهم الخاصّة وتطويرها حول معروضات وأنشطة علميّة، وتضمّنت المجموعة الواحدة معلّمين وعاملين في الاستوديو، من باحثين ومنشّطين ومطوّري معروضات، إضافةً إلى فنّانين عملوا معاً.

 

 

وعن تلك "الخلطة"؛ قالت المنشّطة في الاستوديو أمل ياسين إنّ التنوّع في خلفيّات المشاركين أغنى الورشة بشكلٍ كبير، مضيفةً: "المعلّمة سهاد السيّد كانت تفكّر كلّ الوقت بطالباتها، وتذكّرنا بخصائص الفئة التي نستهدفها، بينما كان يفكّر بعض الزملاء كآباء، ويوظّفون خبرتهم مع أبنائهم في توليد أفكارٍ جديدة، ووظّف آخرون خبراتهم الفنيّة والعلميّة، آخذين بعين الاعتبار الإمكانات الكبيرة التي يوفّرها الاستوديو من حيث الآلات والمعدّات".

 

بدوره؛ قال المعلّم المشارك أحمد تيّم، إنّه أيقن أهميّة عرض العلوم لهدفٍ محدّد، فحين نظّم فعاليّات في مدرسته ضمن مهرجان أيّام العلوم في فلسطين، العام الماضي، لم يحدّد ثيمة متكاملة، ولم يأخذ أبعاداً غير تلك العلميّة بعين الاعتبار، كما فعل خلال هذه الورشة؛ موضحاً: "أصبحنا نفكّر بالحيّز العام، وكيفيّة تصرّف الناس فيه وتحرّكهم ضمنه، وبالتصميم الفنّي الأنسب، والأكثر سلامة وجذباً للجمهور".

 

 

وقدّم المشاركون في اليوم الأخير عرضاً للمشرفيْن على الورشة، وموظّفين من "القطّان"، عن ثلاثِ ثيماتٍ رئيسة اختاروا التفكير ضمنها، وهي العلاقة بين الصوت والحركة، وعلاقة الفنّ بالكهرباء، والتفكير وعلاقته بالحواس الخمس.

 

يُذكر أنّ الاستوديو ورشة متكاملة لتصنيع المعروضات العلميّة، يحتوي آلاتٍ حديثة لتقطيع الخشب والمعدن وتشكيلهما، وذلك في مقرّه البالغة مساحته 500 متر في مجمّع رام الله الترويحي؛ بحيث يعدّ استوديو العلوم أحد مشاريع "القطّان"، بالشراكة مع بلدية رام الله، وهو فضاء تعليميّ تجريبيّ لتعلمّ العلوم، يشكل نواة لبناء مركز علوم تفاعليّ في فلسطين.