الشاعرة جدل القاسم الفائزة بمسابقة الكاتب الشاب تطلق ديوانها الأول "قمح في قطن"

أطلقت الشاعرة جدل القاسم ديوانها الأول "قمح في قطن"، خلال احتفالية بمتحف محمود درويش في رام الله، يوم الأربعاء 18 نيسان 2017، قدمتها فيها الفنانة ريم تلحمي.

 

وكانت جدل فازت في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2015، والتي تنظمها مؤسسة عبد المحسن القطان، وذكرت لجنة تحكيم المسابقة أن المجموعة -قمح في قطن- "تعكس في بعض قصائدها، التقاطات بصرية لافتة، وبخاصة تلك التي تحمل سياقاً اعترافياً، متقشفاً بلا تفخيمات مجازية، كما تبرع الشاعرة في إحكام قبضتها جمالياً على لحظات عابرة، معيدة تدويرها مجازياً ورمزياً، مانحة الشعر احتماليات أخرى، وأولوية تكمن في الإفصاح عن صوت الذات الحاضرة، بقوة وبقسوة، في حضور مثير للطبيعة، كوسيط وشاهد قديم على العلاقة بين المرأة والرجل".

 

 

 

وقالت جدل حول تجربة إطلاق ديوانها الأول، "كنت ألاحظ تعبير الحضور وأنا أقرأ قصائدي، شعرت باندهاشهم واستمتاعهم بالاستماع إلى الشعر، مما جعلني سعيدة". وأضافت حول مشاركتها في مسابقة الكاتب الشاب، "لدي ثقة كبير في مؤسسة القطان، ومشاركتي بالمسابقة كانت بمثابة إضافة نوعية لديواني".


وولدت جدل القاسم في العاصمة البلغارية صوفيا في العام 1983، من أم سورية وأب فلسطيني، وهي شاعرة وباحثة تقيم في رام الله.

 

وقال مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان، محمود أبو هشهش: "جدل تمثل إضافة للمشهد الشعري، وتملك صوتا أنثويا جريئا، غير موجود حاليا، وهي ليست تكرار لصوت شعري آخر".

 

من ناحيتها قالت الفنانة ريم تلحمي، التي قدمت جدل خلال الأمسية، " هذه تجربتي الأولى في تقديم شاعرة، كانت ممتعة، واعطتني الفرصة للغوص في قلب الديوان، وقراءة الأعماق التي دخلت فيها أنثى شاعرة فلسطينية مع كل تجاربها الشخصية، بلغة غير مألوفة بالعادة من حيث جرأتها وعمقها".

 

 

 

وقال الكاتب عماد الأصفر، إن "جدل صوت شعري أنثوي، متميز جدا، من حيث الجرأة وصدق المشاعر التي تطرحها عن حيثيات وخفايا الحياة الإنسانية بين الرجل والمرأة، وهذا صوت مفتقد واعتقد أنه يحتاج إلى جرأة من الشاعرات، وجدل كانت رائدة في ذلك".

 

وأعلن برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطَّان، عن فتح باب التقدم للمشاركة في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2017.

 

وأطلق البرنامج مسابقة الكاتب الشاب في العام 2000، إذ توفّر المسابقة جائزة أولى في مجالات الرواية وفي النص المسرحي، أو في الشعر والقصة القصيرة، قدرها 4000 دولار، للكتاب الفلسطينيين أينما تواجدوا وللكتاب من الجولان السوري المحتل تتراوح أعمارهم بين 22 و35 عاماً، إضافة إلى إمكانية نشر العمل الأدبي الفائز، والأعمال التي توصي لجنة التحكيم بنشرها.