Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار "القطان" تشارك في فعاليات المخيم الرقمي "مهارات من أجل المستقبل"

"القطان" تشارك في فعاليات المخيم الرقمي "مهارات من أجل المستقبل"

شاركت مؤسسة عبد المحسن القطان، من خلال مركز الطفل-غزة، واستوديو العلوم/برنامج البحث والتطوير التربوي، في فعاليات المخيم الرقمي "مهارات من أجل المستقبل" (Skills for Future) الذي نظمته الوكالة البلجيكية للتنمية (Enabel in Palestine)، في 8 و9 تشرين الأول/أكتوبر 2020.

وهدف المخيم إلى التركيز على مهارات القران الحادي والعشرين والتطور المهني، حيث اشتمل على جلسات متنوعة استهدفت الأطفال واليافعين، والشباب، ومؤسسات المجتمع المدني، وقدمها متحدثون من فلسطين وبلجيكا وإيطاليا.

وأتاح المخيم فضاءً مُلهماً ومحفزاً أمام الأطفال واليافعين عرضوا فيه تجاربهم، ليطرقوا بذلك حيزاً من الاستكشاف لذواتهم، وتوسيع مداركهم والاطلاع على خبرات الآخرين والتعلم منها، من خلال المشاركة في عرض قصص نجاح ملهمة محلياً وعالمياً.

حلا عليان (18 عاماً) من مدينة غزة، شاركت في المخيم، وعبرت عن مشاركتها بالقول: "لا أجد أجمل من الحديث عن تجربتي الشخصية في "القطان"، أمام جمهور من فئات عمرية متنوعة عبر مخيم رقمي، قد يكون ذلك ملهماً لآخرين، ويقرب بيننا رغم التباعد".

وكونت عليان تجربة تراكمية غنية على مدار سنوات من خلال عضويتها في مركز الطفل-غزة/مؤسسة عبد المحسن القطان، وبخاصة في ناديي المبرمجين واللغة الإنجليزية.

وقالت عليان: "رسمت طريقي منذ اللحظة التي بدأت فيها بالانخراط في دورات البرمجة وبرامج هندسة الإلكترونيات في مركز الطفل، كان ذلك منذ سنوات عندما كنت في المرحلة الإعدادية، لاحظت أنني نهمة بالتكنولوجيا، ما دفعني للاستكشاف أكثر ... الأمر الذي استدعى إلى تطوير مهاراتي في اللغة الإنجليزية، فعملت بالتوازي للتطور في مسارين وهما: البرمجة واللغة الإنجليزية، وهذان الحيزان وجدتهما يُقدّمان لنا بطريقة ممتعة وشيقة في نوادي المركز".

وحول مشاركتها في المخيم قالت: "ناس من عمرنا وأكبر منا ... قدرنا نحكيلهم عن تجربتنا ويسمعونا، وشفنا خبراتهم لنتعلم منهم".

 

وتدرس عليان حالياً في مرحلة الثانوية العامة، وتطمح إلى دراسة تخصص "هندسة ميكاترونكس" ((Mechatronics الذي تعتبره حقلاً واسعاً يجمع ما بين هندسة الحاسوب والإلكترونيات، والهندسة الميكانيكية والكهربائية، وترى أنه تخصص متطور ومتسارع النمو في عالمنا الحديث.

 

"من القطان انطلقت ..."

زكي كردية (18 عاماً) من مدينة غزة، شارك، أيضاً، بعرض تجربته، ووصف المشاركة بالإيجابية، قائلاً: "كان بيننا تكامل كمتحدثين عن تجاربنا في نوادي المركز ... تجسدت روح الإنجاز والفريق ... المخيم فتح لي أفقاً لأول مرة للحديث حول تجربتي الخاصة".

وأضاف كردية: "في نادي المبرمجين استكشفت مهاراتي وحددت مساري المهني، فأنا أدرس الآن بكالوريوس علوم حاسوب، وكانت الشرارة الأولى لشغفي كمبرمج أندرويد، وكان انكشافي على ذلك العالم الممتع للمرة الأولى في نادي المبرمجين في "القطان"، ... فمن هناك انطلقت ... والآن بعد سنوات من التعلم الذاتي أعمل في مجال العمل الحر التكنولوجي".

وقدم طارق أبو مريم وعاصف الخزندار من مركز الطفل– غزة، ورشاً رقمية متخصصة في موضوعات المهارات الرقمية ومستوياتها، ومهارات القرن الحادي والعشرين، إضافة إلى دور المركز في تطوير كفايات الأطفال من خلال الأنشطة والبرامج التكنولوجية، إلى جانب استعراض مجموعة من الخدمات السحابية التي تقدمها شركة (GOOGLE) لتسهيل وتنظيم الأعمال.

وركزت الورش على أهمية خلق فرص عمل، واختيار التخصص الجامعي، والتفكير الإبداعي، وتوليد الأفكار الريادية، من خلال استراتيجية "سكامبر" (SCAMPER)، وفتح آفاق العمل الحر المصغر (Micro Freelancing) المبني على الهوايات.

وفي السياق ذاته، نظم استوديو العلوم/برنامج البحث والتطوير التربوي في 8 و9 تشرين الأول/أكتوبر 2020، ورشة في التفكير عبر التصميم ضمن (21st Century Skills Bootcamp).

واستهدفت الورشة، التي قدّمها كل من هبة برقان، ورامي المحتسب، وماجد الريماوي، وسجى عمرو، الأطفال واليافعين لتعريفهم بالتفكير عبر التصميم كآلية لإيجاد الحلول الخلّاقة للمشكلات الحياتية بطريقة تشاركية وضمن عمل فريق.

وتخللت الورشة تجربة تفاعلية للمشاركين، لتمكينهم ودعمهم بأدوات تصميم وبحث، تساندهم ليقودوا مجتمعاتهم، وتزيد من ثقتهم بالقدرة على التغيير والريادة.

وفي اليوم الأول من الورشة، تم التركيز على قيادة اليافعين؛ بداية من جمع البيانات عن المستخدم، ثم تحديد المشكلة الحقيقية، والعصف الذهني لأفكار مقترحة لحل المشكلة، فيما قاد اليوم الثاني من الورشة الأطفال المشاركون، وبدأوها بعصف ذهني جماعي لأفكار ريادية، وتجربة هذه الأفكار مع بعضهم البعض ومع محيطهم.