Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار ورشة استكمالية لمربيات الطفولة المبكرة ضمن مساق "القصة سياق للتعلم والنمو"

ورشة استكمالية لمربيات الطفولة المبكرة ضمن مساق "القصة سياق للتعلم والنمو"

نظم برنامج البحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطان، ورشة استكمالية لمربيات برنامج الطفولة المبكرة ضمن مساق "القصة سياق للتعلم والنمو"، يوم السبت 21/11/2020 بمشاركة 24 مربية، وبإشراف الباحثين فيفيان طنوس ومالك الريماوي.

وخاضت المربيات خلال الورشة نموذجاً تطبيقياً لإحدى القصص التي تستخدم في الروضات، حيث تم بناؤها على شكل سياق متخيل يوظف موضوعات تعلم للأطفال مرتبطة بالمنهاج من جهة، ويفتح المجال لاستكشاف قيم حياتية مختلفة من خلال لعبهم للأدوار كما لو أنهم مكان الأشخاص الذين في القصة من جهة أخرى، حيث إن الأداء الدرامي متأصل في طبيعة الاطفال، والخيال متجسد في أفعالهم من خلال اللعب.

وقالت المربية دانيا خليل من روضة أكاديمية روابي/رام الله "إن المساق أجاب عن حاجة كبيرة لدي، وبخاصة أن إحدى الوحدات التي أعلّمها في الروضة بعنوان (once upon a time) استخدم فيها القصص بشكل تقليدي، لكن من خلال ما تعلمته في المساق، سأقدم القصة بشكل جديد يجعلها رحلة تعلم متخيلة، وخبرة مهمة للأطفال".

أما المربية أميرة التكروري من روضة عصيرة الشمالية الحكومية/نابلس، فقالت: تعلمت من خلال المساق أن القصة لم تعد توظف فقط حاسة السمع لدى الأطفال، بل أصبحت توظف الجسد بمهاراته العقلية والحسية وخبراته.

وقالت المربية هالة عطا من روضة دير أبو مشعل الأساسية المختلطة: لم أكن أتخيل أنه يمكن للقصة أن تشكل عالماً كبيراً للتعلم والاستكشاف، وأن تتطلب مني، كمعلمة، الكثير من التحليل المعمق لها قبل تقديمها للأطفال، حيث سأعمل على التأني في انتقاء القصص وبنائها بشكل مختلف قبل أن أقدمها لأطفالي.

أما المربية دالية صبيحات من روضة الشهيد أبو عمار/رمانة، فكتبت في تأملاتها: لقد ساعدني المساق على رؤية ممكنات جديدة للقصة، واستثمارها في بناء سياقات للتعلم، والتركيز على أهمية طرح الاسئلة وبناء المعاني فيها.

هذا، وستعمل كل مجموعة من المربيات على اختيار قصة وتفكيكها وبنائها، في ضوء الخبرة المكتسبة في هذا المجال، وتطبيقها مع الأطفال والتأمل فيها.