رام الله: "معرض موسيقى فلسطين" ينظم ورش عمل حول صناعة الموسيقى وأمسيات فنية للجمهور

 

نظم معرض موسيقى فلسطين (Palestine Music Expo)، بالتعاون مع برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان، مجموعة ورش عمل تناولت مواضيع متنوعة في مجال الفن والموسيقى، وذلك في مقر المؤسسة يومي الأربعاء والجمعة 05 و 07 نيسان 2017.

 

وتناولت الورش مواضيع مهمة للعاملين والمعنيين في مجال الفن والموسيقى، مثل استخدام الإنترنت كوسيلة لكسب وبناء قاعدة للجمهور، والوكلاء، والمهرجانات، وبناء العلامة التجارية، وكيفية تحقيق عائد مادي من الإنتاج الموسيقي، مثل حملات الدعم، واستخدام موقع اليوتيوب -كمثال- وغيرها.

 

 

وقدم الورش مجموعة من الموسيقيين والعاملين في مجال إنتاج الموسيقى من فلسطين ودول أخرى.

 

وقال سكوت كوهين، مؤسس شركة أوركاد (Orchad)، واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال توزيع الموسيقى الرقمية، الذي شارك في تقديم عدد من الورش، إن "في فلسطين العديد من الموسيقيين الموهوبين، وهناك اهتمام كبير بذلك في الخارج وبما يحدث هنا بشكل عام، أعتقد أن هناك فرصة كبيرة الآن لتأسيس بنى تحتية في مجال إنتاج وتوزيع الموسيقى وغيرها يمكن البناء عليها مستقبلاً".

 

وعلى مدار 3 أيام، نظم المعرض مجموعة من ورش العمل في عدد من المؤسسات الثقافية برام الله، وقال محمود الجريري، أحد مؤسسي الـexpo، وعضو في فرقة "دام" (DAM) "نسعى إلى تقديم أدوات للموسيقيين كبداية، حتى يبدأوا التفكير بطريقة أخرى، لتقوية المشهد الموسيقي ككل في فلسطين .. التفاعل جيد جداً، وهذه الورش ليست فقط للموسيقيين، وإنما مهمة للمؤسسات الثقافية أيضاً".

 

 

وحضر الورش عدد من الموسيقيين والمهتمين.  وقال الفنان مودي قبلاوي "الورش كانت من أشخاص مهمين في عالم الموسيقى ولديهم تجربة، وبخاصة في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، ووجهونا لمواضيع لم نكن نفكر فيها".

 

وشاركت مؤسسة عبد المحسن القطان في تنظيم ودعم معرض فلسطين للموسيقى (الأكسبو)، الذي أقيم لأول مرة في فلسطين خلال الفترة بين الرابع والسابع من الشهر الحالي في مدينة رام الله، بمشاركة عدد كبير من الموسيقيين والفنانين من خلال عروض مباشرة للجمهور.

 

 

وقال مدير برنامج الثقافة والفنون في المؤسسة محمود أبو هشهش، "الإكسبو شهد إقبالاً كبيراً، وأعتقد أنه بداية لعمل جاد، وسيفتح الباب للحديث عن قضايا مهمة في مجال صناعة الموسيقى في فلسطين، وأهمها، على سبيل المثال، موضوع حقوق النشر، إضافة إلى العديد من المواضيع الأخرى".