قراءة في رؤى تربوية: كيف ندرّس في القرن الواحد والعشرين

في إطار برنامج قراءات الذي ينفّذه برنامج البحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطّان في غزة، نظّم البرنامج، مؤخراً، لقاء "قراءة في مجلة رؤى تربوية"؛ المجلة التي يصدرها البرنامج دوريّاً.

 

وناقش المشاركون في اللّقاء مقال "كيف ندرس في القرن الواحد والعشرين" لفيليب بيرنو، ما تضمّن محاور مثل سؤال الحريّة، فهل يعطيها المعلّم للطلبة أم يعمل على عدم منعها؟ وتحويل مفهوم المدرسة من مبنى إلى معنى، إضافةً إلى ضرورة أن يكون المعلّم ناجحاً مثقفاً، ودور الثقافة في تكوّنه المهنيّ، وكيفية رؤية المعلّمين طموحات الأطفال ومستوياتهم الفكريّة.

 

 

وقال المعلّم المشارك رياض عودة إنّ اللقاء غيّر نظرته حيال مدرسة المستقبل، كما يرسم ملامحها، مضيفاً: "تعلمت من خلال الورشة آلا يعيش المدرس في إطار الدرس فقط، وأن يتقرّب إلى قضايا طلبته فلا يكفي حشو العقول بالمعارف، بل يجب بناء شخصية الطلبة من خلال ما يتيحه المعلم من مساحة حرّة داخل الصفّ".

 

وبدورها قالت المعلمة مريم مطر إنّ اللقاء ولّد تفاؤلاً وأملاً لديها في مستقبلٍ أفضل للمدارس، من خلال الحديث عن حاضرها الذي يعيشه المعلّمون يوميّاً، بحيث كان لكلّ معلّم القدرة على التأمل في ممارسته وصولاً إلى مدارس ذات جودة.

 

يُذكر أنّ البرنامج يسعى إلى تطوير مسارٍ لقراءة "رؤى" بطريقة نقديّة تحليليّة، ضمن "قراءات"، وذلك بإشراف طاقمه علا بدوي، وهناء الشافعي ومجموعة من المعلّمين الناشطين وأولئك الذين انخرطوا سابقاً في المدرسة الصيفية للدراما وهم عبير المدهون، ومرعي بشير، وعصام يوسف.