لقاء في "القطان" حول تجربة الفنان شريف سرحان

 

استضاف البرنامج العام في مؤسسة عبد المحسن القطان، الفنان شريف سرحان، في لقاء تحدث فيه عن محطات مختلفة في مشواره الفني، ومجموعة من تجاربه وأعماله، في فلسطين وخارجها، وتطرق إلى بعض التحديات التي يواجهها الفنانون في قطاع غزة المحاصر.

 

ومن بين الأعمال الفنية التي تناولها سرحان في حديثه، مشروعه الأخير -المنارة- في الفضاء العام، وتحديداً في ميناء مدينة غزة، حيث بنى منارة من مخلفات الحرب وغيرها، بدعم من مشروع دعم إنتاجات وممارسات فنّيّة معاصرة في قطاع غزّة، بالشراكة بين مؤسّسة عبد المحسن القطّان، والمركز الدّنماركيّ للثّقافة والتّنمية.

 

وحول هذه التجربة قال سرحان: "تعلمت كثيراً من تجربة المنارة، أن تكتب المشروع على الورق شيء، وأن تشتغل المشروع عملياً شيء آخر .. التواصل مع الناس في الشارع شيء ممتع ومختلف، وأنت تبني الأحجار وتقف مع العمال، اكتشفت أن الناس تُحب الفن في غزة، وتبدأ تستفسر وتسأل وتقترح عليك، هذا بحد ذاته يجعلك تبني علاقات جديدة معهم، ويساعد في توصيل الفن للشارع، وهذا مهم جداً".

 

وشريف سرحان من مواليد غزة العام 1976، ويعمل فناناً ومصوراً فوتوغرافياً محترفاً متفرغاً بشكل حر، وهو عضو مؤسس لمجموعة شبابيك من غزة للفن المعاصر، وعضو رابطة الفنانين الفلسطينيين، كما عرض أعماله في العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل فلسطين وخارجها.

 

وقال الفنان محمد صالح خليل، الذي حضر اللقاء، "من المهم جداً ان نلتقي مع فنانين من غزة، ونفهم كيف يبدعون وتحت أي ظروف، في ظل أوضاعهم القاسية، وكيف يؤثر الحصار على منهجية عملهم وأفكارهم".

 

وينظم البرنامج العام في مؤسسة عبد المحسن القطان سلسلة من المحاضرات واللقاءات مع مجموعة من الفنانين والأكاديميين والباحثين من فلسطين والعالم، تتناول مواضيع متنوعة.

 

وأوضح عبد الرحمن شبانة، منسق مشاريع البرنامج العام، أهمية إلقاء النظر على تجارب فنانين في سياقات مختلفة، مضيفاً "استضافة سرحان في هذا اللقاء تأتي في سياق فهم كيفية تعامل الفنانين في غزة مع محيطهم وفي ظل الحصار والصعوبات المختلفة".