مهرجان سين لفن الفيديو والأداء الدورة الخامسة 12-15 حزيران 2017

 
ينطلق مهرجان سين لفن الفيديو والأداء في دورته الخامسة ما بين 12-15 حزيران، وستُعرض الأعمال المشاركة في فعاليات وجولات فنية تقع في أربع مدن فلسطينية تشمل القدس، وغزة، وبيت لحم، ورام الله.  سيتضمن المهرجان عروضاً فنية غنية ومتنوعة لفنانين عالميين ومحليين.  وينعقد مهرجان سين هذه السنة بمشاركة وتنظيم كل من المؤسسات التالية: مؤسسة عبد المحسن القطان، معهد جوته الألماني، مؤسسة إنستانت فيديو، حوش الفن الفلسطيني، كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، مجموعة التقاء، شبابيك للفن المعاصر، مركز خليل السكاكيني الثقافي، بلدية رام الله، مركز رواق للمعمار الشعبي، متحف جامعة بيرزيت.
 
وتتميز عروض هذه السنة بدعوتها إلى استكشاف الفضاء العام، ودعوة الجمهور إلى المشاركة في فعاليات مختلفة تنظم في الفضاء العام.
 
رام الله
الأخضر يترصد، عنوان عمل فيديو آرت تنظمه مؤسسة عبد المحسن القطان، بإشراف القيِّم يزيد عناني.  يستكشف العمل قصة طيور "الدرة المطوقة" التي أُطلقت في فلسطين منذ عقود بشكل غير قانوني، وتأقلمت في بيئتها الجديدة وتكاثرت بشكل واسع لتهدد طيور الهدهد ونقار الخشب الفلسطيني، من خلال احتلال أعشاشها، ويتم ربط المشهد الخفي لهذه الطيور بالحالة الجيوبوليتيكية في فلسطين.
 
كما يشارك مركز خليل السكاكيني الثقافي بعمل فني بعنوان أحفوريات الرغبة: خلخلة الصروح-برنامج الفيديو؛ بإشراف القيمتين لارا خالدي وريم شلة، وهو عمل يتفحص موضوع النُّصُب التذكارية في فلسطين والسرديات الشائعة التي يحدثها، ويستكشف كيف يتشكل كل من الوعي والذاكرة الجمعية منطلقاً من فكرة أن النصب التذكارية تنتج تجربة وسرداً جماعياً.  ومن الأسئلة الأساسية التي سيطرحها: كيف تمثل النصب التذكارية الفلسطينيين؟ وكيف يمكن لنا تتبع مفاهيم مختلفة كالموت، والمتحفية، وتحجر الهوية الفلسطينية من خلال تاريخ النصب التذكارية؟ أما بلدية رام الله، فستقدم، بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، عرضاً بعنوان GossipTV للفنان بليك شو، وهو عرض يبحث في فنون الفيديو والشعرية البصرية وعلاقتها مع نضال الفلسطينيين للعودة، والمقاطعة، ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني.
 
بيرزيت
يشارك إنستانت فيديو من فرنسا بمجموعة من أفلام الفيديو تحت عنوان كل القوة للمخيلة الشعرية، ستعرض في متحف جامعة بيرزيت.  تستعرض الأفلام الحاجة للخيال الشعري في عالم تحكمه الصورة البصرية المستعجلة والمنتشرة التي تحجب حقيقة العالم، وتجعلنا عرضة للتخدير.  ويشرف على تنظيم عروض الأفلام كل من القيمين ناييك مسيلي ومارك ميرسييه.
 
القدس
يشارك كل من معهد جوته الألماني وحوش الفن الفلسطيني بعرض أدائي تفاعلي يتضمن جولة حرة مصممة من قبل مصمم الألعاب سيباستيان كواك، في كل من مدينتي القدس ورام الله.  وتستكشف الجولة التي يضع فيها عشرة مشاركين السماعات، ويتناوبون على قيادة المجموعة، معنى أن تكون وحيداً داخل مجموعة، ويسمح للمشاركين أن يختبروا المدينة من موقع جديد سيكشف لهم عن لحظات وزوايا في الفضاء العام قد تكون غير مرئية أو مهمة للمشاة من حولهم.  ستقع الجولة في 12 و13 حزيران في القدس و14 حزيران في رام الله.
 
غزة
بالتعاون بين مجموعة التقاء وشبابيك للفن المعاصر، سيفتتح معرض فني بعنوان الحياة في غزة خلال 90 ثانية، بإشراف القيمين شريف سرحان ورائد عيسى.  يقدم المعرض عروضاً لأعمال فيديو آرت لمدة 90 ثانية تتناول تناقضات الحياة في غزة، وما يتعرض له الفلسطيني في حياته اليومية وتأثيرها على الحياة المعاشة.
 
بيت لحم
أما دار الكلمة للفنون، فستقدم مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة المنتجة من قبل طلابها تحت عنوان بالصدفة؛ وهي تستكشف مفهوم الصدفة البصرية، أو الإلكترونية، أو المفاهيمية، من خلال وسائط متعددة مبنية على الصورة الفيلمية.
 
برنامج الأفلام
إضافة إلى هذه الفعاليات الفنية، سيتم عرض فيلم استعادة (2015) لكمال جعفري في كل من القدس ورام الله وغزة، وفيلم دقة (2015) لشادي حبيب الله.
 
كما سينظم مركز رواق للمعمار الشعبي (رام الله) عروضا لمجموعة من لأفلام المشاركة في المهرجان في عدة قرى يعملون معها على مشاريع ترميم. 
 
تأسس مهرجان سين العام 2009 من قبل مجموعة من المؤسسات العاملة في الحقل الثقافي والفني من أجل خلق فضاءات للعرض والبحث في ممارسات فنون الفيديو والأداء، وتشجيع خلق أشكال جديدة من الرؤية والتفاعل.  كما تعنى صيغته المبنية على التعاون ما بين المؤسسات الشريكة، بخلق أشكال جديدة من العمل الثقافي والفني الجماعي، تحاول أن تتحدى العوائق الجغرافية والسياسية، وتسعى إلى أن توسع من دائرة المهرجان الجغرافية والجمهورية وعرضه في أماكن مختلفة في فلسطين.  وهي تؤمن بضرورة أن يظل المجتمع الفلسطيني جزءاً من الحوار والممارسات الفنية المعاصرة في العالم، من خلال عرض أعمال لفنانين عالميين وفنانين محليين يتفاعلون ويتحاورون ويشتبكون ويغيرون من الممارسات الفنية والبصرية.