ورشة تحضيريّة لمهرجان "أيّام العلوم في فلسطين" مع معلّمي المدارس

 

لماذا ننظّم مهرجان "أيّام العلوم في فلسطين"؟ وماذا نحقّق فيه؟

 

انطلاقاً من هذين السؤاليْن، أعاد معلّمون ومعلّمات التفكير بالمهرجان بناءً على تجربتهم في الأعوام السابقة، أو تطلّعاتهم لمشاركتهم الأولى فيه، وذلك في الورشة التحضيريّة للمهرجان لعام 2017، التي نظّمها استوديو العلوم، الأربعاء 5/7/2017، مع معلّمين ومعلّمات من رام الله وبيت لحم والقدس ونابلس والخليل وجنين؛ بإشراف الباحثة الرئيسيّة في الاستوديو سمر قرّش.

 

وقالت قرّش إنّ المهرجان هذا العام يسعى إلى تصميم نشاطاتٍ نوعيّة حول ثيمة "الأنثروبوسين"، ولن يقتصر على التجارب العلميّة، بل يطمح لنقلها إلى إطاراتٍ أوسع كالزيارات الميدانيّة وتصميم معروضات علميّة تفاعليّة وغيرها.

 

ناقش المشاركون صورة المهرجان في أذهانهم، وافتراضاتهم لدوره في التعلّم، ناقدين تلك الافتراضات لاحقاً؛ على سبيل المثال كتبت مجموعة من المشاركين: "ننظّم المهرجان لكي يكتشف الطلبة المعلومة بأنفسهم".

 

 

بدلاً من أن تمرّ عبارة مثل تلك دون مساءلتها؛ فكّر المعلّمون بطرقٍ لدمج الطلبة في عمليّة التعلّم مفترضين أنّ المهرجان بصورته الحاليّة لا يحقق ذلك، بحيث يهدف هذا النقد إلى دفع المهرجان إلى مرحلة أكثر تقدّماً وعمقاً.

 

كما تحاور المشاركون فيما بينهم حول النشاطاتِ التي سبق ونفّذوها في النسخ السابقة من "أيّام العلوم في فلسطين"، والتساؤلات التي استطاعت إجابتها أو إثارتها لدى الزوّار، إضافةً إلى ظروف العمل خلال المهرجان، والفضاءات التي أتيحت للفعاليّات، مثل الحدائق العامّة والمدارس؛ متّفقين على أنّ الفضاءات المفتوحة التي لا تحظى عادةً بمثل هذا الفعاليّات هي الأكثر تعطشاً وتقبّلاً للمهرجان.

 

من المقرّر أن يمرّ المشاركون بعدّة ورشاتٍ تحضيريّة لاحقة، قبل انعقاد المهرجان في 17/10/2017 واستمراره إلى 17/11/2017، بتنظيم كلّ من مؤسّسة عبد المحسن القطّان، وبلديّة رام الله، ومؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلميّ، ومعهد غوته، والمعهد الفرنسي، بالشراكة مع مؤسّسات محليّة عدّة.