التكون عبر السرد القصصي

تستخدم الكتابة ضمن برنامج في التكون المهني، كإستراتيجية سرد المعلمين والمعلمات لتجاربهم المهنية، وهي شكل من أشكال قصص الحياة، ما يمكّن المنخرطين في السرد من إعادة تجميع النتف والعمل على ترتيبها، ضمن إطار اختار البعض أن يضعها ضمن "من أنا؟"، والبعض الآخر، ضمن "لماذا أنا معلم أو معلمة"، والبعض الثالث "أي معلم أنا؟".  وقد شكلت هذه الأسئلة أطراً لبناء الحكاية وتوجهات في السعي إلى اكتشاف المعنى والكشف عنه، وعبرت عن تقاطعات بين أنا المهنة، وأنا الشخص، وأين أتجه في مشروعي.

وهناك في كل قصة مقاربة ما لكيف تم تعليمي أيام المدرسة والجامعة، وكيف أعلم الآن، ما جعل القصص تبحث في سيرة التعليم المدرسي وفي واستمراريته ولحظات اختلافه، ما فتح القصص على التأمل والمقارنة واستنتاج بعض الأسس والتوجهات؛ سواء لجهة تأكيدها أو نفيها ونقد ما فيها من عبث وروتين.