المدرسة والسينما

يهدف هذا المشروع إلى دعم التعليم البديل، وتشجيع المعلمين على الخوض في تجارب مختلفة وإبداعية؛ لأجل إيصال المعلومات والقيم التعليمية التي يرغبون في إيصالها.  وهو بشكل أساسي يشكل مرحلة أولى من مشروع أوسع مدى وأكثر تركيزاً لاستخدام السينما في التعليم، حيث يشكل المحطة الأولى التي سيكشف لنا لاحقاً الإمكانيات المختلفة للسينما وسبل توظيفها داخل غرفة الصف في المواد التعليمية المختلفة.

وتقوم فكرة المشروع، الذي يستهدف طلاب الصفوف (الثامن والتاسع والعاشر)، على أن يقوم الطلاب أنفسهم بإقامة مهرجان أفلام في بلدتهم بتنظيم من المدرسة والمعلم، بحيث يقومون بالتحضير لكافة الترتيبات المتطلبة من اختيار الأفلام، إلى تصميم المواد الدعائية، إلى تحضير القاعات المناسبة للعرض.  سيقوم الطلاب بتوجيه من الأستاذ بممارسة دور قيادي، بحيث يأخذون على عاتقهم اتخاذ القرارات الخاصة بالمهرجان، والسير به نحو التحقق، ومن خلال انخراط الطلبة بهذه الأنشطة، فإنهم سيختبرون الأفلام من مواقع عدة، وبأدوات تحليلية مختلفة ستساعد على بناء وعي نقدي تحليلي قادر على قراءة اللغة السينمائية وفهم رمزيتها ومعانيها.