مسابقة الفنان الشاب 2016

مسابقة الفنان الشاب (اليايا) 2016 

بيان لجنة التحكيم:

 

نادراً ما تحظى جائزة بمثل هذا الترقب الذي يحيط بجائزة الفنان الشاب.  يشهد ذلك على معنى الجائزة في المشهد الفني الفلسطيني، وأهميتها بالنسبة لمشاريع الفنانين الشباب، وما تشرعه أمامهم من احتمالات.

 

تود لجنة التحكيم في البداية أن تشيد بالجهود المتواصلة لمؤسسة عبد المحسن القطان لجمع شتات الجغرافيات الفلسطينية الشاسعة والمتنوعة بممارستها الثقافية، وفي خلق مثل هذه الفرص للفنانين.

 

كما نود أن نهنئ القيمة نات مولر على انخراطها الكبير في عملية الجائزة في دورتها الحالية، وعلى عملها عن قرب مع الفنانين الشباب القادمين من سياقات وتجارب وإمكانات مختلفة، وكذلك على منحها إياهم فرصاً متساوية، الأمر الذي بدا جلياً في معرض المسابقة.

 

اللجنة واجهت مهمة تنطوي على كثير من التحديات، وذلك لأسباب متعددة، من بينها القيود الموضوعة على المسابقة نفسها، والصعوبة الناتجة على محاولة استجابة الفنانين لثيمتين محددتين مسبقاً؛ واحدة لقلنديا الدولي، "العودة"، وتلك التي وضعتها القيمة، "تمييز الأنماط"، إضافة إلى العملية التقييمية، التي، في بعض الحالات، قادت الفنانين إلى تقديم بعض الأعمال بالشكل الذي ليس بالضرورة يفضله أصحابها.  والصعوبة الأكبر تجلت في عدم القدرة على التنقل الذي حدَّ من مشاركة بعض المتأهلين للمسابقة، حيث أن إحدى المشاركات، وللمرة الثانية، لم تستطع تجاوز الحصار المفروض على غزة، للانضمام إلينا هنا، بينما تواجدت مشاركة أخرى في الجزائر بعد اضطرارها للنزوح مع عائلها من سوريا.

 

وآخذة هذه النقاط بعين الاعتبار أيضاً، فإن اللجنة اتخذت قراراتها بناء على الأعمال النهائية في معرض اليايا 2016، وعلى الإمكانية التي نراها لدى الفنانين لتطوير ممارساتهم مستقبلاً.

 

لقد قررت لجنة التحكيم منح الجائزة الثالثة لـ

أسمى غانم

على مشروعها الصوتي

"الوطن هو ..."

 

ترى اللجنة أن الفنانة تحدت نطاق ممارستها الفنية، عبر الانخراط في وسيط جديد، والتجريب في مواد ومناطق بعيداً عما اعتادت عليه خارج المنطقة المريحة التي تعمل داخلها.  لقد أثارت انطباع اللجنة فكرتها في تقديم التاريخ بوسيلة تقتصر على الصوت، وبرغبة الفنانة في دفع الجمهور إلى التفاعل مع العمل، وترجمتها للمؤلفة الصوتية كخريطة إيقاعية.  إننا نمنح هذه الجائزة، لتشجيع الفنانة لتواصل سعيها، وللخوض أعمق في البحث التاريخي، وللانخراط أعمق في العمل الميداني، والتجريب في بناء الصوت.

 

تمنح الجائزة الثانية لـ

سومر سلام

عن عملها الفيديو

"بناء وهمي"

 

أعجبت اللجنة بالقوة الترابطية للعمل، وقدرته على تصوير الخسارة والدوائر المفرغة والبناء وإعادة البناء والهدم، الذي هو جزء من تجربة الاستقرار وإعادة الاستقرار، بواسطة لغة نحتية وجسدية وأدائية، وفيلمية باقتصاد عميق بالوسائل.  جاء العمل محكوماً بشروط متعلقة بظروف خاصة، ووسائل إنتاج محددة، ما يثبت إمكانية حدوث الفن في ظل بيئة تسودها الندرة.

 

أما الجائزة الأولى، فتمنح بقرار إجماع أعضاء اللجنة، لـ

 

إيناس حلبي

عن عملها الفيديو

"نيموسين"

 

الذي يتناول قصة ندبة على جبين الجد الراحل، حيث تقوم الفنانة بالطلب من أفراد عائلتها، بإعادة سرد القصة وراء الندبة، ما يراكم فسيفساء من القصص الغنية التي تأتي أحياناً مناقضة لبعضها البعض، والتي تشير إلى نسبية الذاكرة، وعدم ثباتها.  كل إعادة قص للحكاية تنطوي على اختلاف صغير وفروق دقيقة لدرجة أن أحد أخوال الفنانة، يقدم الرواية بلسان الراوي الأول.  وعبر الفيلم، فإن عملية السرد تنقطع عندما يتوقف السارد/ة لشرب رشفة ماء من كأس بالجوار، كمرجعية رمزية لنهر النسيان في الأسطورة الإغريقية.  بوسائط متقشفة، استطاعت إيناس حلبي تفكيك الروايات الرسمية، والعمل بدلاً من ذلك على نفاذية القصص.  لقد طوعت بطريقة طازجة وهادئة وموضوعية، ثيمة التكرار والعودة، هذه الثيمة التي عادة ما يتم تدويرها في الفن الفلسطيني المعاصر، وقد فعلت ذلك عن طريق تجنب كليشيهات الضحية، ومشهدية/ فرجوية الصدمة.

 

وقبل أن نهنئ الفنانين ونحتفل معهم، لا بد أن نذكر أن عملية صنع القرار شابها الحزن الناتج عن الحادث المروع الذي حصل، أمس (الأحد 9/10/2016)، بينما كنا منخرطين في غمرة النقاش في قاعة الاجتماعات في مؤسسة القطان الملاصقة تماماً لموقع البناء، حيث توفي عامل بشكل تراجيدي، بينما أصيب عدد من زملائه بجراح خطيرة، حينما انهارت، فجأة، سقالات العمل حول ذلك المبني الشاهق.

 

وأخيراً لا بد من الإشارة إلى أنه بينما يعتبر البحث جزءاً أساسياً من عملية مسابقة الفنان الشاب، فإن اللجنة تشعر أن البحث، لم يكن كافياً كما ينبغي في جميع هذه الأعمال.  وبرغبة منها للمساهمة في تطوير المسابقة، فإن اللجنة تود أن توصي أن يمنح الفنانون وقتاً أطول لإتمام هذه العملية، ونود أن نشجع الفنانين على التعمق أكثر في مصادر البحث، سواء أكانت مادية أو مفاهيمية أو تاريخية، وإثراء ممارساتهم الفنية، من خلال الحوار الذي يمكن أن يطلقه العمل الفني.

مسابقة الفنان الشاب للعام 2012

يعلن برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان عن فتح باب المشاركة أمام الفنانين الفلسطينيين الشباب في مسابقة الفنان الشاب للعام 2012، وذلك عبر التقدم إلكترونياً بطلبات المشاركة في موعد أقصاه 31/ 1/ 2012. 

 

ويستقبل البرنامج مقترحات لأعمال فنية في مختلف مجالات الفنون البصرية، بما في ذلك الرسم، والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، وفن الفيديو، والتركيب متعدد المواد والتقنيات، وفن الأداء.  ويجب أن يكون سن المرشح، وقت التقدم للمسابقة، ما بين 22 - 30 عاماً (مواليد ما بين 1/ 1/ 1982 و31/ 12/ 1989)، وأن يكون فلسطينياً بغض النظر عن مكان الإقامة، أو من الجولان السوري المحتل، ويجب أن يكون العمل الذي ينوي المشارك/ـة التقدم به للمسابقة، قد أعد خصيصاً لذلك، ولا يحق للمشارك/ـة عرضه أو نشره قبل إعلان النتائج.

 

ويتطلع القائمون على المسابقة إلى استقبال مقترحات ناضجة يعبر فيها المرشح عن مشروعه الفني الذي ينوي تقديمه للمسابقة، والمواد المستخدمة، ودورها في العمل الفني، وعلاقة العمل الفني المقترح بأعمال المشارك السابقة، وخبراته، ومشاريعه المستقبلية كذلك.

 

وتقوم لجنة تحكيم مستقلة باختيار لائحة المرشحين المقبولين للمشاركة في المرحلة النهائية من المسابقة قبل 28 شباط 2012، وذلك بناء على معايير محددة لها علاقة بالامتياز، والجدية في العمل، وأصالة الفكرة، والتجديد، والإبداع، وغيرها.

 

وسيعطى أفضل عشرة مرشحين، أو مشاريع، يقع الاختيار عليهم من لجنة التحكيم، فترة تصل إلى ستة أشهر لإعداد أعمالهم وتقديمها للمرحلة النهائية من المسابقة، يتخللها تواصل مع قيِّم المسابقة لبحث تطور المشروع ومتطلبات وإمكانات عرضه.  ويتوج هذا الإعداد في معرض يدوم أسبوعين، يضم الأعمال المتنافسة في المرحلة النهائية للمسابقة، وذلك في الأماكن التي تحددها إدارة البرنامج وقيِّم المسابقة في خريف 2012.  وسوف يقدم البرنامج لكل واحد من الفنانين العشرة منحة مقدارها 1000 دولار تقديراً لوصوله إلى المرحلة النهائية، وللمساهمة في تغطية تكاليف إنتاج العمل، إضافة إلى تقديم جوائز بقيمة 12,000 دولار للفائزين الثلاثة الأوائل.

 

وتعتبر هذه المسابقة التي تحمل جائزتها اسم الفنان الراحل حسن الحوراني، من أهم الفعاليات في مجال الفنون البصرية في فلسطين، حيث أرست أساساتها المتينة في الحياة الثقافية والفنية الفلسطينية، واستمر البرنامج، منذ العام 2000، بتنظيمها كل عامين، بإشراف لجنة تحكيم تشمل فنانين ونقاداً فنيين محليين وعالميين.

 

 للحصول على نموذج المشاركة اضغط  هنا.

 

للاستفسار، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.qattanfoundation.org، أو الاتصال على هاتف رقم: +970 2 296 0544، أو الكتابة إلى: YAYA@qattanfoundation.org.

مسابقة الفنان الشاب للعام 2014

مسابقة الفنان الشاب (اليايا) 2014

 

أطلق برنامج الثقافة في 23/ 10/ 2014، ضمن فعاليات قلنديا الدولي 2014، الدورة الثامنة لمسابقة الفنان الشاب (اليايا) للعام 2014، التي شارك فيها تسعة فنانين فلسطينيين شباب تمكّنوا من الوصول إلى المرحلة النهائية من المسابقة، من بين 28 مشاركاً تقدموا بطلبات للمشاركة في المسابقة من فلسطين والخارج، وهم: آية أبو غزالة (فلسطينية مقيمة في عمّان)، إيمان السيد (فلسطينية مقيمة في الإمارات)، بشار خلف (رام الله)، فرح صالح (رام الله)، محمد غنام (حيفا)، مجدل نتيل (غزة)، نور عابد (فلسطينية مقيمة في أمريكا)، نور أبو عرفة (القدس)، هنادي أبو جمل (القدس).

 

 

 

 

 

 

واتخذت دورة المسابقة لهذا العام من "التأريخ الذاتي والمنهجية الأرشيفية" ثيمة لها وضعتها قيمة المسابقة فيفيانا كيكيا في استجابة للمفهوم الأساسي، الأرشيف، الذي يقوم عليه "قلنديا الدولي 2014".

 

وتمّ افتتاح معرض المسابقة الذي يحمل عنوان "شهادات معلّقة"، ويقدم تسعة أعمال فنية جديدة، في 23/ 10 في مسرح بلدية رام الله، كما أعلن عن أسماء الفائزين بجوائز المسابقة الثلاثة في 28/ 10 في مقرّ المؤسسة في رام الله.

 

 

 

وقامت لجنة تحكيم مختصة تضم عدداً من الفنانين والقيّمين والنقاد الفنيين من فلسطين والخارج، بلقاء الفنانين المشاركين ومشاهدة المعرض لاختيار الفائزين بالمسابقة، حيث حصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مجموعها 12,000 دولار، علماً أنّ كل فنان من الفنانين التسعة كان قد حصل أيضاً على منحة مقدارها 1,000 دولار للمساهمة في تغطية تكاليف إنتاج عمله الفني في المرحلة النهائية.

 

 

 

يُذكر أنّ دورة هذه المسابقة مختلفة عن سابقاتها، إذ شهدت، للمرة الأولى، تنظيم معارض المسابقة في فضاء واحد، حيث جرت العادة في الدورات السبع السابقة، على تنظيم المعارض في عدة أماكن مختلفة، كما ساهم انضمام فيفيانا كيكيا لفريق برنامج الثقافة والفنون لتتولى العمل قيّمةً لمسابقة الفنان الشاب في إحداث تغييرات جذرية في تصميم العملية برمتها من الناحيتين المفاهيمية والعملية على حد سواء، بدءاً من مرحلة فتح باب التقدم للطلبات، وصولاً إلى المرحلة النهائية.

 

 

اضغط هنا للمزيد من المعلومات حول المحاضرات التي عُقدت إلكترونياً للمشاركين في المرحلة النهائية من المسابقة.

 

يشار إلى أن مسابقة الفنان الشاب تنظمها مؤسسة عبد المحسن القطّان كل سنتين، وهي تهدف إلى تشجيع ودعم وترويج أعمال الفنانين الفلسطينيين الشباب.  وانطلقت المسابقة في العام 2000 في إطار عمل برنامج الثقافة والفنون في المؤسسة، وهي الآن تحمل اسم الفنان الراحل حسن الحوراني تكريماً له كأحد الفائزين في دورتها الأولى، وأحد الفنانين الشباب الموهوبين، وقد توفي في حادث غرق مأساوي العام 2003.

 

والمسابقة مفتوحة أمام الفنانين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 – 30 عاماً، على أن يكون المتقدم/ة فلسطيني/ة الأصل بغض النظر عن مكان الإقامة.  كما يمكن للفنانين من الجولان السوري المحتل أن يتقدموا للمسابقة.  ويقوم المتقدمون بتقديم مقترحات لأعمالهم الفنية، بحيث تكون قد أعدت خصيصاً لهذه المسابقة ولا يحق للمشارك/ة عرضها أو نشرها قبل إعلان النتائج، كما لا يحق لمن سبق وفاز بالجائزة الأولى في مسابقة الفنان الشاب التقدم للمشاركة مجدداً.

 

وتستمر المؤسسة في تواصلها مع الفنانين المشاركين في المرحلة النهائية للمسابقة عبر خلق فرص لإقامات دولية، إضافة إلى توفير فرص لدعم عرض أعمالهم الفنية محلياً وعالمياً.

 

 

إعلان المسابقة:

بناءً على ما راكمه البرنامج من خبرة في الدورات السبع الماضية من المسابقة، وأخذاً بعين الاعتبار التغييرات والتطورات المهمة على صعيد الفن المعاصر والممارسات الثقافية على مدى تلك السنوات الأربع عشرة محلياً ودولياً، فإنه سيتم تقديم دورة مسابقة اليايا 2014 بشكل مختلف.  وعلى خلاف الدورات السابقة، فإنه سيتم تعيين قيّمة فنّيّة لتعمل على تصميم العملية برمتها من الناحيتين المفاهيمية والعملية على حد سواء، بدءاً من مرحلة فتح باب التقدم للطلبات، وصولاً إلى المرحلة النهائية - مرحلة المعارض، حيث سيتم عرض الأعمال الفنية المشاركة في المرحلة النهائية من المسابقة كجزء من فعاليات قلنديا الدولي للعام 2014.  ولهذا، وفي إطار الموضوع المفاهيمي لمهرجان قلنديا الدولي لهذا العام، وهو "الأرشيف"، فسوف يُطلب من جميع الفنانين المتقدمين للمسابقة اقتراح مشاريع تستجيب للمفهوم المقترح من قبل قيِّم المسابقة، والمبين أدناه (ولن يتم النظر في أية طلبات لا تستجيب في بنائها لهذا المفهوم).

 

إن المفهوم الذي ترتكز إليه دورة المسابقة لهذا العام هو التأريخ الذاتي والمنهجية الأرشيفية.  التأريخ الذاتي هو إستراتيجية يفرضها الفنانون لإدارة تاريخهم في الأوضاع التي لا تقوم فيها المؤسسات بكتابة التاريخ وتحليله.  إنها وسيلة متاحة أمام الفنانين لأخذ زمام المسؤولية، والسيطرة بشكل شخصيّ على الرواية في سياقهم الخاص.

 

تستند الفكرة إلى حقيقة أن الكثير من الروايات المختلفة يتم نسيانها، أو استبعادها، أو حتى منعها باستمرار على يد أولئك المنخرطين في فعل كتابة التاريخ.  حتى مع افتراض حدود الذاتية في فعل الكتابة وأرشفة التاريخ، فإنه يمكن أن تكون لهذا العمل أهمية كبيرة في إعادة تقديم الحلقات المفقودة من الصورة التي من شأنها أن تظل مجزأة، طالما بقيت تلك الحلقات ناقصة.

 

يمكن لممارسات الفنانين في هذا الإطار أن تشمل، على سبيل المثال، مواد موجودة مرتبطة مع أرشيفات شخصية أو رسمية (تاريخية)، حكايات عابرة أو غير مادية.  إن الفنانين مدعوون لتجريب أشكال مختلفة من أجل تقديم الوثائق، والموجودات والمواد الأرشيفية.  وبانخراطهم في هذه العملية، يصبح الفنانون أنفسهم منتجين مشاركين للخطاب/الرواية التي يختارونها.

 

 

وتدعو القيّمة الفنيّة وبرنامج الثقافة والفنون، الفنانين إلى تقديم مقترحات فنية تستجيب لهذا المفهوم، على أن يكون سن الفنان، وقت التقدم للمسابقة، ما بين 22 – 30 عاماً (مواليد ما بين 1/1/1984 و31/12/1991)، وأن يكون فلسطيني الأصل بغض النظر عن مكان الإقامة.  كما يمكن للفنانين من الجولان السوري المحتل أن يتقدموا للمسابقة.  ويجب أن يكون العمل الذي ينوي الفنان التقدم به لمسابقة اليايا 2014، قد أعد خصيصاً للمسابقة، ولا يحق للمشارك/ـة عرضه أو نشره قبل معرض المسابقة.

 

وتقوم لجنة تحكيم مستقلة وقيّمة المسابقة بمراجعة جميع المقترحات المقدمة، واختيار أفضل عشرة مشاريع منها للمشاركة في المرحلة النهائية، حيث يتم ذلك بناء على معايير الامتياز، والجدية في العمل، وأصالة الفكرة، والتجديد، والإبداع، ... وغيرها.

 

وسيعطى المتقدمون بهذه المشاريع العشرة، فترة ستة أشهر لإنتاج أعمالهم الفنية التي سيتم تقديمها للمرحلة النهائية من المسابقة.  خلال تلك الأشهر الستة، يتوقع من الفنانين التواصل بشكل مستمر ومنتظم مع قيِّمة المسابقة التي ستعمل عبر التحاور مع الفنانين العشرة المرشحين للمسابقة على وضع خطة عمل لفترة الأشهر الستة.  وسيتم عرض الأعمال الفنية النهائية في معرض يدوم ثلاثة أسابيع، كجزء من مهرجان قلنديا الدولي في تشرين الأول 2014.

 

سيقدم البرنامج لكل واحد من المشاريع العشرة منحة مقدارها 1,000 دولار للمساهمة في تغطية تكاليف إنتاج العمل الفني.  كما سيتم تقديم جوائز يبلغ مجموعها 12,000 دولار، للفائزين الثلاثة الأوائل الذين يقع عليهم اختيار لجنة التحكيم.

 

وتعتبر مسابقة الفنان الشاب التي تحمل اسم الفنان الراحل حسن الحوراني، من أهم الفعاليات في المشهد الفني الفلسطيني.  فمنذ العام 2000، يتم تنظيم هذه المسابقة مرة كل عامين، وتمت دعوة فنانين ونقاد وقيّمين فنيين معروفين على المستويين المحلي والعالمي للمشاركة في لجان تحكيمها المتعاقبة مثل: منى حاطوم، أكوي إنفيزور، سليمان منصور، مايكل أنجلو بوستوليتو، جاك برسكيان، ساشا كرادوك، شريف واكد، خليل رباح، جيراردو موسكيرا، ... وغيرهم الكثير.

 
مسابقة الفنان الشاب للعام 2010

مسابقة الفنان الشاب للعام 2008

مسابقة الفنان الشاب للعام 2006

مسابقة الفنان الشاب للعام 2004

مسابقة الفنان الشاب للعام 2002

مسابقة الفنان الشاب للعام 2000