رام الله، آب 2026 – يسرّنا أن نشارككم الترحيب بالأستاذة تولين توق في مؤسسة عبد المحسن القطان، لتتولى مسؤولية إدارة البرنامج الثقافي في المؤسسة اعتباراً من مطلع شهر آب 2026.
تحمل توق خبرة واسعة في مجالات القيّمية الفنية، وتطوير البرامج الثقافية، والممارسات التربوية والبحثية المرتبطة بالفنون والثقافة المعاصرة، راكمتها من خلال عملها في عدد من المؤسسات والمبادرات الثقافية في فلسطين والمنطقة العربية وكندا. ومن شأن هذه الخبرات أن تسهم في مواصلة تطوير البرنامج الثقافي وتعزيز نطاق عمله وشراكاته، بما يدعم حضور المؤسسة ودورها في إتاحة الفضاءات الثقافية والمعرفية، ودعم الفنانين والممارسين الثقافيين والجمهور في فلسطين والمنطقة.
ويجمع البرنامج الثقافي في صيغته الجديدة تحت سقف واحد المنح والدعم المباشر للفنانين، وبناء قدرات الممارسين والمؤسسات الثقافية، والعمل المجتمعي، والممارسة القيّمية، وذلك بعد دمج وحدة المنح وبناء القدرات والبرنامج العام في المؤسسة.
نبذة عن تولين توق
تولين توق قيّمة فنية وتربوية عملت على مدى ما يقارب عقدين من الزمن في تطوير البرامج الثقافية والفنية والبحثية بين فلسطين والأردن وكندا، من خلال مؤسسات مستقلة ومبادرات مجتمعية قاعدية ومنصات دولية.
وهي المديرة المؤسسة المشاركة لبرنامج "جلسات الربيع"، وهو برنامج للتعلّم الجماعي والإقامة التجريبية مقره في الأردن، أُطلق عام 2014. وقد استُضيفت أحدث دوراته في بيت لحم عام 2025 في "مجلس العجب". وفي العام ذاته أدارت البرنامج المتعدد التخصصات "فلسطين طوال الوقت" في تورونتو، ونسقت سلسلة جلسات استماع لأعمال صوتية في دارة الفنون بعمّان، حملت عنوان "وقائع صوتية".
وشغلت توق بين عامي 2018 و2022 منصب المديرة الفنية لمركز "سافاك" (SAVAC) في تورونتو، حيث أشرفت على تطوير برامج، ومعارض، ومبادرات بحثية، وتربوية.
وتشمل مشاريعها الأخيرة معرض "الترينالي GTA24" في متحف الفن المعاصر (MOCA) بتورونتو، وبرمجة أفلام في مهرجان الصور (Images Festival)، وكلاهما عام 2024. ومن المقرر أن تكون عام 2027 قيّمة النسخة العشرين من "بينالي مومنتا للفن المعاصر" (MOMENTA Biennale d'art contemporain) في مونتريال، والتي تحمل عنوان "الزمن الممتد" (The Long Now).
نُشرت كتابات توق وأبحاثها في عدد من المجلات والمنشورات المتخصصة، منها مجلة الثقافات البصرية للشتات الآسيوي والأميركتين (Asian Diasporic Visual Cultures and the Americas)، وإبراز (Ibraaz)، وشتيرنبرغ برس (Sternberg Press)، وأبريور (A Prior)، ومانيفيستا (Manifesta Journal). وتحمل درجة الماجستير في الدراسات الثقافية من جامعة كوينز في كندا، حيث تناول بحثها الإقامات الفنية ومساحات التجمّع بوصفها فضاءات لإنتاج زمن مشترك وتشكيله بصورة مستقلة وذاتية.
نتمنى لتولين توق التوفيق في مسؤوليتها الجديدة، ونتطلع إلى العمل معها في تعزيز دور البرنامج الثقافي وتطوير مساراته ومساهمته في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي.